[05/10/2019] صنعاء

-حكومة شباب اليمن المستقل:

نص البيان:

 

نحن حكومة شباب اليمن المستقل ندين ونستنكر الصمت والا مبالة  لاعتصامات موظفو شركة النفط لما يقارب 180 يوم أمام مكتب الأمم المتحدة ، ونعلن تضامننا وتأيدنا لتلك المطالب الشعبية المشروعة والمتمثلة بسرعة إطلاق السفن والناقلات التابعة لشركة النفط وضمان عدم تكرار حجزها”.

حيث وإن حجز سفن المشتقات النفطية تسبب آثار سلبية على عاتق المواطن والخدمات الأساسية للعيش وخاصة القطاعات الصحية الأمر الذي سيحول المستشفيات إلى مقابر في ظل نفاذ الوقود وتوقف خدمات النقل الإسعافي”.

 

ونحن حكومة شباب اليمن المستقل نتهم تحالف العدوان ، بقيادة السعودية والإمارات بقتل الأطفال الخدج والمرضى، ونحذر من تحويل المستشفيات إلى مقابر جراء احتجاز التحالف ، ناقلات المشتقات النفطية ـ ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة.ونشدد على “ضرورة توفير المشتقات النفطية للقطاع الصحي و الزراعي والنقل لتشغيل المعدات والآلات المختلفة؛ وتزويد المستشفيات والمزارعين باحتياجاتهم من المحروقات للتخفيف من معاناتهم .

 

كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية بالقيام بدورهم في إيقاف العدوان الهمجي ورفع الحصار والسماح بدخول المشتقات النفطية”.

 حيث وان شركة النفط معتصمة لها اكثر من 180 يوم أمام مكتب الامم المتحدة ولكن لا مجيب . ونحن حكومة شباب اليمن المستقل والتي تمثل شريحة الشباب اليمني نحمل دول العدوان كافة المسئولية خاصة بعد اصدار بيان  لها  يوم الخميس الماضي.

وحيث سبق أن دقت شركة النفط اليمنية ناقوس الخطر وحذرت مراراً وتكراراً خلال الفترة الماضية من أن استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها لميناء الحديدة من قبل تحالف العدوان ومرتزقتهم سوف يؤدي إلى توقف نشاط جميع القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين وبالأخص قطاع الصحة والمياه والصرف الصحي– والكهرباء – والصناعات الغذائية وصوامع الغلال والقمح – والنظافة والتحسين….. الخ.. وبالتالي حدوث كارثة إنسانية لم يشهد لها العالم مثيلاً على الإطلاق.

 

وها نحن اليوم فعلاً على أبواب هذه الكارثة الانسانية المحدقة نتيجة عدم قدرة شركة النفط اليمنية على توفير المواد البترولية لأهم القطاعات الحيوية اللازمة لتغطية احتياجاتها وخاصة من مادة الديزل التي سبق وأن أشارت شركة النفط في بيان سابق إلى أن آخر سفينة محملة بمادة الديزل وصلت لميناء الحديدة قبل أكثر من خمسين يوما على الرغم من أن شركة النفط اليمنية عملت خلال الفترة الماضية على إدارة الكميات المتبقية من تلك الشحنة عبر برنامج طوارئ لأهم القطاعات الحيوية وبما يمكنها من أداء واجباتها والاستمرار في نشاطها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين إلا أن تلك الكميات التي تم توفيرها من الشركة في الحد الأدنى لم تكن كافية لاستمرار نشاط القطاعات الحيوية الهامة على أكمل وجه.

ومن خلال ما أشرنا إليه أعلاه فإن شركة النفط اليمنية تتوقع توقف خدمات كافة القطاعات الحيوية التي تقوم بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل كامل خلال الأيام القليلة القادمة بسبب عدم توفر المواد البترولية الكافية لتغطية احتياجاتها.

 

                                                                             صادر عن حكومة شباب اليمن المستقل

                                                                     السبت 5أكتوبر 2019م