تهنئة بمناسبة حلول العيد الـ 55 لثورة ال 14من أكتوبر المجيدة

 [14/أكتوبر/2018] – صنعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

يا أبناء الشعب اليمني الأبي يسرني أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء حكومة شباب اليمن المستقل أن أتوجّه بالتحية والاعتزاز والتقدير وبأبهى العبارات القلبية الصادقة إلى كافة ابناء شعبنا اليمني الصامد في الداخل والخارج بمناسبة حلول العيد الـ 55 لثورة ال 14من أكتوبر المجيدة .. وإلى كل مناضلي الثورة والشهداء والجرحى الذين صنعوا بدمائهم وبكفاحهم وتضحياتهم انتصارات تاريخية كبيرة اجبرت المستعمر البريطاني على الرحيل وارغمته على الاعتراف بحقهم في الحرية والتحرر

يا أبناء شعبنا العظيم : 
تحل ذكرى ال55 لثورة 14اكتوبر وشعبنا اليمني يخوض معركة العصر في وجه الغزاة الجدد من استباحوا الأرض والعرض على مرأى ومسمع العالم ممعنا في استهداف البنى التحتية والاقتصادية للبلد دون رادع غير اننا على ثقة بأن مأربه ونواياه لن تكلل بالنجاح أمام الصمود البطولي والاسطوري الذي يجترحه كل يوم أبناء شعبنا اليمني الأبي بجيشة ولجانه الشعبية .
مستلهمين المآثر والبطولات العظيمة التي حققها الاباء والأجداد الذين فجروا ثورة ال 14 من أكتوبر في وجه بريطانيا العظمى الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
ان مما لاشك فيه ونحي نحتفل بهذه الذكرى المجيدة ليظهر الفزع جلياً لدى دول تحالف العدوان لما خبروه عنا وعن استعادنا الفطري للتضحية والفداء فجبال ردفان ورجالنا الاشاوس بقيادة الشهيد راجح بن غالب لبوزه ما زالت شاهدة على مأثرنا البطولية وهي بلا شك تحدثهم ليل نهار بمصيرهم المحتوم الذي سبقتهم اليه بريطانيا العظمى قبل نصف قرن .
فثورة أكتوبر هي خير شاهد على صمود واستبسال شعبنا اليمني وكفاحه المسلح في وجه المستعمرين.
يا أبناء شعبنا الأبي إن واحدية الثورة ووحدة المصير التي جمعت شعبنا علي الوقوف في وجه المستعمر البريطاني من أقصاه إلى أقصاه من صعدة إلى المهرة ومن حضرموت إلى الجوف هي ذاتها التي ستجمعنا مجددا في وجه المستعمر الجديد مهما شابنا التشظي واعترتنا الخلافات .
يا أبناء شعبنا اليمني الصابر 
لم تكتفي جارة السوء السعودية وتحالفها الأرعن بتدمير اليمن في شتى المجالات وقتل الابرياء وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها بل عمدت إلى سياسة التجويع من خلال الحصار والحرب الاقتصادية ونقل البنك المركزي وقطع الرواتب
الأمر الذي يستوجب منا التسامي فوق الجراح والقبول ببعضنا وتفويت الفرصة على من أراد لنا الموت جميعا دون استثناء
وعليه فأننا وفي هذه الذكرى المجيدة نؤكد للغزاة الجدد أن إرادتنا أقوى من خيالاتهم، وعزيمتنا أشد من أوهامهم
وتطلعاتهم في جعل اليمن مرتهنة لهم, وان شعبنا اليمني لن ينكسر وسيواصل تقديم التضحيات بإصرار وعزيمة وصلابة وشموخ حتى تحقيق النصر 
عاشت اليمن حرة ابية وكل عام وانتم بخير

اغلاق