روؤية حكومة شباب اليمن المستقل

بناء دولة مدنية موحدة قوية متحضرة متقدمة ومتطورة تلبي تطلعات المواطن اليمني.

وضعنا رؤية الوطنية انطلاقا من الهم الوطني للشعب واستقراء الواقع المؤلم من التحديات الأمنية والاقتصادية والثقافية والسياسية التي تشكل حجر عثرة تجاه قيام الدولة المدنية الحديثة التي تحقق العدالة والمساواة وسيادة القانون.

 1– دولة مدنية: تعزيز التحول الديمقراطي والانتقال السلمي للسلطة كنهج يحقق العدالة والمساواة بين افراد المجتمع.

2- دولة موحدة: تعزيز الاجماع الوطني حول القيم العليا للجمهورية اليمنية وكمجتمع متجانس في الدين والعرق والدم والعادات والتاريخ المشترك وتحويل اي ولاءات طائفية او مناطقية او حزبية الى مصدر قوه وعنصر اخصاب للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في ظل الولاء للوطن.

3- دوله قوية: بناء مفاهيم الامن القومي للجمهورية اليمنية وتوطيد دعائم العدل الشامل بين افراد المجتمع وتامين الحياة الكريمة والبيئة السليمة والموارد النامية لأجيال الحاضر والمستقبل وبسط سيادة الدولة والقانون بما يحقق الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وصيانة المجتمع من الجريمة والارهاب تحميها مؤسسة عسكريه وامنيه مؤهله تأهيل نوعي كما وكيف.

4- دوله متحضرة: احداث نقله نوعيه من مجتمع قبلي طائفي مناطقي متخلف الى مجتمع مدني متقدم وتنمية مشاركة المجتمع المدني المنظم ازاء دور الدولة الرسمي المرتكز على الكفاءات والوطنية وتوسيع الحماية الكاملة من الدولة والمجتمع لحقوق الانسان والحكم والقانون والراي العام السمح وذلك في اطار التحديث الرشيد الذي يأخذ منجزات المعرفة والخبرة في العالم فيوائم بينها وبين القيم الاصلية في المجتمع اليمني

5- دولة متقدمة: ترسيخ التعاطي الواعي للدراسات المستقبلية والاخذ بالمعطيات العلمية والتقنية في صناعة القرارات التي تلامس هموم المواطنين باعتماد قواعد المؤسسية والشفافية بما يقابلها من اسس الرقابة والمراجعة بالاستهداء بالعالم والخبرة والاحتكاك الى التداول السلمي للسلطة.

6- دولة متطورة: حشد موارد الدولة وامكانياتها ومقوماتها البشرية والبيئية والثقافية والاجتماعية وتجاوز التحديات الامنية والاقتصادية والثقافية والسياسية وفق خطط خمسية محسوبة النتائج بما يضمن لمسيرتها التطور والتحديث المستدام.

حدد الشباب مجموعة من الثوابت الاخلاقية من منطلق ان الايمان بالله يعطي الحياة غايتها الاساسية ويمنحها معناها الحقيقي الذي يوازن بين ما هو مادي من الحاجات والطاقات وما هو روحي من القيم الحضارية والثقافية والدينية في كل نشاط انساني يسعى الى تحقيق العدالة والمساواة ومكافحة الفساد بكافة أشكاله.

1-  العدل اساس الحكم.

2-  الحرية هبة من الله اساسها ان الناس ولدو احرار لا يجوز قهرهم واستعبادهم.

3-  المشاركة السياسية والممارسة الديموقراطية اساس العلاقة بين الدول والمجتمع ويوجه الاداء في سائر وجوه الحياة العامة.

4- الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية مصدر قوه الدولة.

5- الامن والاستقرار والحياة الكريمة للمواطنين كافة لضمان تحقيق الحاجات الاجتماعية للإنسان.

6- احترام الشرعية الدستورية ايمانا بفرض هيبة الدولة لصون كرامة الوطن والمواطن.

7- اليمن اولا فوق كل الاعتبارات الحزبية والمناطقية والقبلية والاجتماعية.

تنطلق حكومة الشباب في وضع برامجها في ادارة الدولة من منطلق استراتيجي يلامس كل متطلبات بناء الدولة بواقعية من خلال سياسات وبرامج مرتكزا بصورة عملية على التخطيط الاستراتيجي التي تأخذ محورين رئيسيين يتمثل (الاول) في تنمية قدرات الدولة وتنظيم الاستفادة من هذه القدرات وتحويلها الى قوه للدولة و(الثاني) يتمثل في تجاوز التحديات والتعامل مع التهديدات التي تواجه الدولة تحقيقا لغاية القومية للدولة المتمثلة في البقاء وحفظ الكيان والتنمية وصولا للرفاهية للوطن والمواطن.

وذلك استجابة للواجب الوطني والديني للتخطيط للمستقبل متمثلا في قول الله تعالى (يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون) صدق الله العظيم

ونتطرق من خلال برنامجنا في رسم الخطوط العريضة لمستقبل اليمن الجديد والتي حدد مسارها الشباب وفقا للاتي

إعادة بناء دولة يمنية مدنية حديثة تستند على التعددية السياسية والحزبية يسودها النظام والقانون والتداول السلمي للسلطة في إطار نظام جمهوري ديموقراطي موحد.

الاخذ بمعيار الكفاءة في شغل الوظيفة العامة , وتحييدها عن المحاصة الحزبية والصراع السياسي , والعمل على استكمال مشروع الحكومة الالكترونية وتطوير البناء المؤسسي للجهاز الاداري وتحديث قدراته وامكانياته ومكافحة الفساد المالي والاداري.

تحقيق تنمية ادارية شاملة ومتطورة للارتقاء بمستوى الاداء الوظيفي للدولة وفقا لمعايير الكفاءة والنزاهة والشفافية.

إجراء إصلاحات سياسية دستورية وتطوير السلطة التشريعية وتأكيد استقلالية مجلس النواب وتعزيز رقابته على السلطة التنفيذية بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز المنهج الديموقراطي.

اعادة هيكلة السلطة القضائية وتعزيز استقلاليتها وتطوير ادائها وسرعة الفصل في القضايا المتراكمة.

تعزيز سياسة الحكم المحلي كامل الصلاحيات كضمان لتعزيز الوحدة الوطنية.

المشاركة السياسية:

ارساء دعائم الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والرأي الاخر، وتعميق التحولات الديمقراطية، وتعزيز المشاركة السياسية، واضعاف القيم المضادة لناء الدولة المدنية الحديثة.

حماية المصالح القومية وتعظيم مكانة اليمن على الصعيدين الاقليمي والدولي وتحقيق اهداف الدولة التنموية والعمل على خلق علاقات ومصالح مشتركة وتعود بالنفع على خطط التنمية ورفع مستوى المعيشة.

 مبادى السياسة الخارجية اليمنية:

1-احترام الشرعية والمواثيق والمعاهدات الدولية.

2-التعاون الدولي القائم على اساس الندية والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدولة والاخرى.

3-تأكيد الانتماء اليمني عربياً واسلامياً.

4-الموائمة بين الابعاد الجيو اقتصادية والعوامل الجيو بولتيكية مع وضع اهداف التنمية الاقتصادية على سلم الاولويات.

5-تبني المبادرات الداعية لإخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.

6-زيادة مجالات التنسيق اليمني مع الدول ذات الثقل من اسيا وافريقيا واسلامياً من خلال دعم والروابط معها.

7-دعم تحقيق السلام العالمي العادل من خلال الاسهام النشط في حل المشاكل الدولية والاقليمية سواء بتقديم المبادرات الهادفة او المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية.

8-العمل على إعطاء قوة الدفع لعملية السلام للتوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

قال تعالى في سورة الانفال (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيئاً في سبيل الله يوف اليكم وأنتم لا تظلمون) صدق الله العظيم (60). وقال تعالى في سورة النساء ( ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم ليميلون عليكم ميلةَ واحدة ولا جناح عليكم أن كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذاباً مهيناً ) صدق الله العظيم (102) , نستلهم من كتاب الله الاعداد واليقظة كواجب وطني وديني لمواجهة اي عدوان يهدد امن واستقرار اليمن سواءَ داخلي او خارجي , وهو ما اوليناه اهتماماً كبيراً في برامج حكومة الشباب في تعزيز القدرة الدفاعية والامنية لحماية الامن القومي اليمني وحماية السيادة الوطنية ومكتسبات الوطن من خلال الآتي :

المؤسسة العسكرية:

مع الآخذ بمجموعة من الاعتبارات أبرزها اهمية موقع اليمن الاستراتيجي وكوننا دوله بحرية لها امتداد ساحلي طويل وتمتلك جزر كثيره وكثيفه في منطقة جنوب البحر الاحمر بالإضافة الى تحكمنا بأهم ممر مائي ممثل في مضيق باب المندب التي تحيطه الكثير من التحديات والتهديدات والتي كانت منطلق لرؤية حزب اليمن الحر في وضع استراتيجيته باستكمال بناء جيش وطني حديث قادر على حماية البلاد ووحدته وسيادة أراضيه.

المؤسسة الامنية:

بناء جهاز أمنى محترف كمن ونوعاً لمواجهة الجريمة وحماية المواطنين وفق خطة امنية شاملة ومحكمة.

الامن القومي :

يتمثل في قدرة الامن القومي اليمني من وجهة نظر حكومة الشباب هو قدرة الدولة على الحماية والبناء , بمعنى ان الامن القومي هو جهاز المناعة الحقيقي الذي ينذر بأي تهديد داخلي او خارجي يمس حياة المواطنين من الدرجة الاولى في كافة المجالات سياسياً او اقتصادياً او اجتماعياً او بيئياً او مائياً او غذائياً او ثقافياً او نووياً مهما كانت تلك التهديدات والتي يجب مواجهتها بأسلوب عصري متخصص كبيوت خبره لا كجهاز بوليسي لخدمة اشخاص او نخب او جماعات وتتمثل رسالة في جانب توصيف وظيفة الامن القومي من خلال اعادة توجيه جهاز الامن القومي في القيام في أداء وظيفي يحقق مفهوم الامن القومي الشامل حماية وبناء .

مكافحة الارهاب:

حماية وتأمين المصالح الوطنية وتطوير قدرات الاجهزة الامنية لمواجهة ظاهرة الارهاب ودعم الجهود الدولية في هذا الجانب.

تمتلك الجهورية اليمنية مقومات كبيرة من حيث الموقع ومن حيث الموارد البشرية والمادية والتي تزيد من قدرتنا الاقتصادي تعزز من الدخل القومي ودخل الفرد لما يحقق الرفاهية للمجتمع فإذا نظرنا الى القرآن الكريم , وجدناه يدفعنا دفعاً الى استغلال هذه الموارد وينبه عقولنا ويلفت انظارنا بقوة الى هذا الكون المحيط بنا بمائه وهوائه وبحاره وانهاره ونباته وحيوانية وجماده وشمسه وقمره ولليله ونهاره كل ذلك مسخر لمنفعة الانسان فعلى الانسان ان ينتفع بما سخر الله له ان كان من اهل العلم والتفكر والتذكر يقول تعالى (الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزق لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سئلتموه وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار) ابراهيم 32 – 34 صدق الله العظيم .

وهذا ما جذب اهتمام الشباب في وضع الاقتصاد اليمني ضمن اولويات برامجها نظرناً لما تتمتع به اليمن من تعدد الموارد والمصادر التي تجعل منا دولة اقتصادية بامتياز وتتلخص برامجنا في الآتي:

الرؤية الاقتصادية:

تحفيز النمو الاقتصادي من خلال تنمية القطاعات الاقتصادي وتوسيع الحماية الاجتماعية للوصول الى مستويات عالية من البناء والتنمية الاقتصادية الشاملة والمتوازنة وبما يحقق الرفاه الاقتصادي.

قطاع النفط والمعادن:

تنمية ثروات اليمن البترولية والمعدنية وتعظيم مساهمتها في الدخل القومي.

القطاع الصناعي:

إقامة صناعة وطنية قادرة على المنافسة داخلياً وخارجياً وزيادة القيمة المضافة ودعم وتعزيز الصناعات التحويلية والمنافسة في الاعتماد على المواد الخام المحلية .

القطاع الزراعي:

الزراعة والغراسة يمثل كل منهما في عصرنا الحاضر إحدى الركائز الاقتصادية لأي شعب يطمح في الازدهار الاقتصادي , وزيادة الدخل الوطني , والاكتفاء الغذائي الذاتي , ومن ذلك الآيات قولة تعالى في سورة يس (وآية لهم الارض الميتة احييناها واخرجنا منها حباً فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمرة وما عملته ايديهم افلا تشكرون ) صدق الله العظيم .  ومن هذا المنطلق فإن الشباب يسعى الى تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الصادرات في المجال الزراعي والحيواني بما يحقق الاكتفاء الذاتي والامن الغذائي للمواطنين.

قطاع السياحة:

تنمية وتطوير السياحة الداخلية والخارجية , بما يضمن مساهمة القطاع في رفد الاقتصاد الوطني , وزيادة الناتج المحلي والاجمالي وتوفير فرص عمل جديدة للمساهمة في الحد من البطالة.

الثروة السمكية:

تعد الثروة السمكية من أهم رافد للاقتصاد اليمني نظراً لما تتمتع به اليمن من مقومات بحرية وجيوستراتيجية فريدة تساعد على تنوع الاحياء البحرية والفريدة من نوعها على مستوى العالم، حيث توجهنا كشباب الى الاهتمام بالثروة السمكية كأحد المصادر البديلة للنفط، ونسعى الى (تحقيق معدل نمو عالي من الإنتاج السمي، بما يحقق زيادة في معدلات النمو الاقتصادي اليمني).

قد حث الاسلام ابناءه على الاجتهاد في تحصيل العلم فقال – عليه الصلاة والسلام :- (من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً الى الجنة , ومن الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع , وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض حتى الحيتان في الماء , وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ) اخرجة أبو داؤود , وقال ايضاً : ( من خرج في طلب العلم , فهو في سبيل الله حتى يرجع ) اخرجه الترمذي ) وبالتالي فإن العلم يشكل ركيزة اساسية في نهضة الشعوب وحضارتها ومن هذا المنطلق حرصنا كشباب ان يولي التعليم والتنمية البشرية والاهتمام بالنشئ والشباب والمراءة اهتمام كبيراً ونعكس ذلك في برامجه المعدة وفق رؤية استراتيجية كالاتي :

التعليم الاساسي ومحو الامية:

رفع مستوى التعليم العام والارتقاء بالعملية التعليمية بما يكفل بناء الكادر البشري المؤهل الذي يلبي متطلبات التنمية الشاملة وتعميم الزامية التعليم والقضاء على منابع وروافد الامية الابجدية.

التعليم العالي:

تنمية وتطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بما يواكب التطورات العلمية والمعرفية، وتلبي مخرجاته عناصر الجودة المتصلة باحتياجات سوق العمل، وبما يساعد على نشر المعرفة وتكييفها للتصدي لمشاكل المجتمع وقضاياه التنموية.

الشباب والمرأة:

الاسرة والتوزيع السكاني:

تحقيق التوازن بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي والاجتماعي وتلبية متطلبات السكان، دمج النمو الحضري في التنمية المستدامة، تنظيم الهجرة الداخلية، رفع مستوى الاسرة اقتصادياً واجتماعياً (وعلمياً – وصحياً).

الاسكان:

العمل على توفير السكن اللائق في الموقع المناسب لكل فئات المجتمع والاهتمام بذوي الدخل المحدود والحفاظ على البيئة وفق خطط مدروسة مسبقاً.

المواطنة والولاء الوطني:

تعزيز وتعميق الولاء المطلق لله ثم للوطن والثورة والحفاظ على معنوياته وهويته القومية والتاريخية وقيمة الوطنية والدستورية.

تطوير الاداء الاعلامي ورفع كفاءته بما يواكب التطورات العالمية وتعميق الانتماء الوطني والحفاظ على الثوابت الوطنية وقيمة الدينية والنبيلة وتعزيز التماسك الاجتماعي والحفاظ على الهوية والتصدي للعزو الفكري والثقافي.

ايجاد قطاع متكامل وآمن وتنافسي في مجال النقل والاشغال العامة والطرق يتميز بالمرونة والكفاءة والتطور الاداري والفني ويحافظ على البيئة ويعزز التنمية الاقتصادية والترابط الاجتماعي.

توفير الطاقة الكهربائية وتنويع مصادرها وتأمين امدادها لكافة المشتركين بأعلى درجة الاستمرارية والموثقة وتوسيع دائرة الخدمات الطاقية لكافة المواطنين وقطاعات التنمية المختلفة، ونشر انظمة الطاقة المتجددة وتطوير المؤسسات البحثية.

الماء سر الحياة قال تعالى : (وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون ) سورة الانبياء الآية 30 – ومن جانب لقد حثت آيات القرآن الكريم المسلم على الحفاظ على البيئة حمايتها وهو واجب ديني وامرنا الله سبحانه وتعالى ان نحافظ على الارض وما بها من خيرات قال تعالى : ( كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ) صدق الله العظيم سورة البقرة جزء من آية 60 – واستلهاماً من كتاب الله فإن الشباب يسعى من خلال برنامجه في قطاع المياه والبيئة الى تطوير قدرات الادارة المتكاملة للموارد المائية وتقوية الاطار المؤسسي وتنمية وترشيد الموارد المائية مع الاستفادة القصوى من وحدات المياه المستخدمة ودعم وحماية البيئة.

اغلاق